السفير الجزائري في موريتانيا يتسلم رسالة تضامن موجهة إلى الشعب الجزائري من مبادرة “أشقاء في المحنة”

تسلم أمس الأربعاء السفير الجزائري بموريتانيا في نواكشوط أمين صيد وفدا من المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري “أشقاء في المحنة”، ضم 13 شخصية تمثل مختلف الهيئات والتشكيلات والشخصيات المؤسسة للمبادرة.
وأكد السفير الجزائري لدى تسلمه رسالة التضامن الموجهة إلى الشعب الجزائري، أنه سيوصلها إلى الجهات المعنية، معربا عن استعداد السفارة للتنسيق مع المبادرة بشأن “قافلة الأخوة الموريتانية الجزائرية” التي تحضر المبادرة لإطلاقها. وأشار في كلمته إلى أن الجزائر تعتزم تشييد مركز ثقافي، وأن هذا المشروع سيحتاج إلى إسهام الشخصيات الفكرية والعلمية والثقافية المنخرطة في المبادرة، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون والتواصل بين الشعبين.
وأضاف أن الأخوة الموريتانية الجزائرية ضاربة في التاريخ، لكنها تتجدد وتتقوى بمثل هذه المبادرات الأخوية الصادقة، مشيرا إلى أنه تابع أنشطة اليوم التضامني المفتوح الذي نظمته المبادرة يوم 7 سبتمبر، وما تضمنه من كلمات ومداخلات عميقة عكست متانة العلاقات بين البلدين. كما أشاد بالتضامن الشعبي الموريتاني، مثمّنا في الوقت ذاته قوة العلاقات الرسمية بين البلدين، ولا سيما في الفترة الحالية.
من جانبه أكد منسق المبادرة محمد الأمين الفاضل أن «أشقاء في المحنة» تمثل مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، وهو ما يعكسه تنوع وفدها. وأوضح أن الإقبال الكبير على المبادرة منذ إطلاقها جعل القائمين عليها يواجهون صعوبة في فرز وتحديث أسماء جميع الموقعين، مشيرا إلى أن المبادرة – التي انطلقت بصورة عفوية ومؤقتة – وجدت نفسها، بفعل التفاعل الواسع معها، أمام مسؤولية أخلاقية تلزمها بتحويلها إلى إطار دائم لتعزيز العلاقات الشعبية بين البلدين الشقيقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *